تاريخالأخبار

63 عاما على استشهاد قاهر جنرالات فرنسا…العربي بن مهيدي

مقولات خالدة

هو القائل “إذا ما استشهدنا دافعوا عن أرواحنا، نحن خُلقنا من أجل أن نموت لكي تستخلفنا أجيال لاستكمال المسيرة”، و قال : “ألقوا بالثورة إلى الشارع فسيحتضنها الشعب”، و هو من قال فيه سفاح فرنسا الجنرال مارسيل بيجار بعد أن رفع له التحية العسكرية: “لو كان لي ثلاثة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم” بعد أن عجز عن استنطاقه بكل أساليب التعذيب.

من هو العربي بن مهيدي؟

إنه ابن الأوراس الأشم الذي تعود إلينا في الثالث مارس من كل سنة ذكرى استشهاده و نحن اليوم نحيي الذكرى الثالثة و الستين . ولد محمد العربي بن مهيدي سنة 1923 بدوار الكواهي عين مليلة ولاية أم البواقي حاليا من أسرة محافظة، حيث بدأ مشوراه الدراسي بمسقط رأسه قبل أن يكمله تنقلاً ما بين محافظات باتنة، قسنطينة وبسكرة الواقعة شرق الوطن، لينضم عام 1939 إلى الكشافة الإسلامية الجزائرية ،انضم سنة 1940 إلى حزب الشعب الجزائري و ساهم في تأسيس المنظمة الحربية الخاصة و في عام 1952 عندما كان عمره 29 سنة كان مسؤولا عسكريا و سياسيا في مدينة وهران ،شارك في إنشاء اللجنة الثورية للوحدة و العمل، كان عضوا في مجموعة 22، وهو احد الأعضاء المؤسسين لجبهة التحرير الوطني و المخططين لاندلاع ثورة التحرير المجيدة في 01 نوفمبر 1954.قام في سنة 1956 بمشاركة عبان رمضان في إعداد المؤتمر الأول لثورة الذي انعقد في 20 أوت 1956 في الصومام حيث عين عضو في لجنة التنسيق و التنفيذ ورقي إلى رتبة عقيد.

هزم جلاديه و خلد اسمه عاليا

القي عليه القبض في 23 فبراير 1957 خلال معركة الجزائر، و تعرض لتعذيب شديد من طرف زبانية الاستدمار الفرنسي في حين كان يرد على معذبيه ” سنفوز لأننا نمثل قوة المستقبل المشرق،أما انتم فسوف تهزمون لأنكم تريدون وقف مسار التاريخ و لأنكم متمسكون بالبقاء على مواصلة الاستعمار الفاسد” وقد تم اغتياله من طرف معذبيه في 03 مارس .1957 هو اليوم رمز من رموز التحرر ليس في الجزائر فحسب بل في العالم اجمع أين يمكنك أن تعرف بانك جزائري فقط بذكرك لاسم البطل العربي بن مهيدي رحمه الله و رحم كامل شهداء الجزائر.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق