الأخبارالأخبار المحليةتاريخ

شهداء مغارة جبل فلتان بواد سقان…ذاكرة لا تموت

662 شهيدا حرموا حتى حقهم الإنساني في الدفن

هم أزيد من 600 شهيدحرموا حتى من حقهم الإنساني في الدفن فتم رميهم بعد تعذيب طوي في مغارة جبل فلتان ببلدية واد سقان، و هي المنطقة التي كانت محرمة على الجزائريين حتى تم اكتشافها أياما قليلة قبل استقلال الجزائر.

يقول السيد الطاهر زقار و هو أمين منظمة المجاهين بواد سقان و شاهد عيان على الحادثة الأليمة متحدثا لمراسل الإذاعة بشير بوضياف إنه و رفقة من معه استخرجوا 662 جثة للشهداء من منطقة جبل فلتان أين تم دفنهم في مقبرة خاصة بالبلدية  في المكان الذي اتخذته فرنسا لرمي جثث الشهداء من كثير من مناطق الجزائر على غرار ميلة، قسنطينة،بجاية،جيجل بعد تعذيبهم بمختلف المراكز المخصصة لهذا الغرض.

و ضيف السيد الطاهر زقار أن الاكتشاف بدأ بعد توجههم للمنطقة لتكون المفاجأة بوجود جثة شهيد يرتدي ملابس عريس و فوقه جثة عروسه ليكملوا بعدها صعود الجبل و يتم اكتشاف 13 جثة أخرى و تتوالى بعدها الاكتشافات لواحدة من أقذر العمليات التي قام بها المستدمر الفرنسي في حق الشعب الجزائري الأعزل.

تعذيب و استنطاق ثم  قتل بالرصاص

يقول السيد عناب الهادي ابن الشهيد عبد الله و أمين منظمة الشهداء بالتلاغمة إن أبناء عدد من مشاتي المنطقة كانوا من ضحايا المغارة على غرار مشاتي الشارف،قابر مزيوط،دخلى بلوم و الكبابة حيث تم جمع السكان بالثكنة العسكرية بالتلاغمة يوم عيد الأضحى المبارك سنة 1957 حيث تم تعذيب لمواطنين و استنطاقهم ثم رميهم بمغارة جبل فلتان على غرار الشهداء عناب عبد الله،براهيمي اسلمي،طبيب عمار،بحوح الباهي ،سمايلي الميلود و غيرهم أين وجدوا مكبلين بسلك معدني بعدأن تم تعذيبهم من طرف الحركي زغبيب بالمكتب الثاني بواد سقان و كان معهم المواطن برحال حمداني الذي عذب ايضا بسب مخالطته للمجاهدين و الذي يروي كيف تمت تغطية وجوههم و تم توجيههم إلى وجهة غير معروفة و بعد أن وصلوا أخربهم المجاهد عبد اله عناب أنه ليس مجاهدا فتم إبعاده عن المكان و عندها سمع صوت الرصاص الذي أطلقه جنود المستدمر الفرنسي على الشهداء ليتم اكنشافهم و مرفتهم من خال لباس المجاهدين الذي كانوا يرتدونه.

هي واحدى إذن من أفظع مجازر المستدمر الفرنسي في حق شعب أعزل أراد نيل حريته فنالها بعد ان قدم الغالي و النفيس في سبيل ذلك.

 

الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]